الاكتضاض يطغى على الإدارات العمومية بإقليم الجديدة في زمن كورونا

azemmour 243 نوفمبر 2020 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنتين
azemmour 24
أش واقعمجتمع
الاكتضاض يطغى على الإدارات العمومية بإقليم الجديدة في زمن كورونا

تعرف أغلب الإدارات العمومية والمصالح الحيوية بإقليم الجديدة ظاهرة اصبحت شبه مألوفة لذا الجميع الا وهي ظاهرة الاكتضاض والتزاحم امام بواباتها بشكل يومي .
فما هي أسباب ذلك ؟ ولماذا لم نصل بعد الى تبني ثقافة إحترام الاسبقية والالتزام بالتباعد ؟
في جولة بسيط لطاقم جريدة ازمور 24 على بعض الادارات والمرافق الحيوية والتي تشهد توافذ للمواطنين والمواطنات لقضاء مصالحهم بمدينة الجديدة بإعتبارها نموذج لمدينة وعاصمة الاقليم ولمنطقة دكالة إخترنا يوم الاثنين كبداية الاسبوع ،وهو يوم دروة التوجه لقضاء المصالح لذا أغلب المرتفقين ، فما وقفنا عليه لشيء مؤسف حقا خصوصا تزامن ذلك مع ارتفاع حالات العدوى للاصابة بفيروس كورونا-كوفيد19 بالإقليم خلال الأشهر الأخيرة.
فبإطلالة بسيط على مصلحة تصحيح الامضاءات بجل المقاطعات او على مصالح البريد او على بعض الوكالات البنكية او المحافظة العقارية او غيرها الا وتصطف طوابير وصفوف متراصة في تزاحم غريب واختلاط يندى له الجبين احيانا دون اي مراعاة للاحتياطات الواجبة خلال ضرفية صحية حرجة تعيشها بلادنا على غرار باقي الدول من ويلات التزايد المهول لعدد حاملي الفيروس اللعين .
ولعل المتأمل لذلك المشهد من التزاحم والضجيج يتساءل : هل من الظروري ان يتواجد الجميع في ذلك المكان والزمان المحددين وبتلك الاعداد الغفيرة وكأننا نعيش في روتيننا اليومي المعتاد دون اي إكترات للعواقب التي قد نجنيها من سلوكياتنا الغير السوية …
تبقى الاشارة فقط ان السلطات العمومية وفي ضل الظروف الراهنة مطالبة بمراقبة تلك الاماكن واعطاء التعليمات الواجب للمسؤولين على تلك المرافق بضرورة اتخاذ الاجراءات الاحترازية الواجبة وأهمها إلزام المرتفقين بضرورة ارتداء الكمامة وتوفير مواد التعقيم ومع تجنب التزاحم بالتباعد الجسدي واخذ مسافة الامان وهو السلوك الذي تلتزم به وتطبقه بعض الإدارات الخاصة بشكل حرفي ودون اي تراخي منها حماية لموضفيها ومرتفقيها.

أبو إلياس  الاولى  - أزمور 24

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: جميع الحقوق محفوظة