أبناء مدينة أزمور يستنكرون مقالًا صحفيًا مسيئًا إلى مدينتهم

azemmour 2424 يناير 2026967 مشاهدةآخر تحديث :
أبناء مدينة أزمور يستنكرون مقالًا صحفيًا مسيئًا إلى مدينتهم

يوسف فارس

أثار مقال صحفي نُشر اليوم بجريدة الصباح موجة واسعة من الغضب والاستنكار في أوساط أبناء مدينة أزمور، بعد أن تضمّن أوصافًا مسيئة وغير مسؤولة، شبّهت المدينة بـ“مدينة للدعارة”، في تعميم اعتبره المواطنون تشويهًا صارخًا لسمعة مدينة عريقة وتاريخية .
هدا وقد عبّر عدد من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين عن إدانتهم الشديدة لما ورد في المقال، مؤكدين أن ما كُتب يفتقر إلى الدقة والمهنية، ويتنافى مع أخلاقيات العمل الصحفي التي تقوم على التحقق، والإنصاف، واحترام كرامة الأفراد والجماعات.
وفي تصريحات متفرقة، خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي، شدد سكان المدينة على أن مثل هذه الأوصاف لا تمس فقط بصورة المدينة، بل تسيء بشكل مباشر إلى نسائها ورجالها وشبابها، الذين يساهمون يوميًا في بناء مجتمعهم ويعتزون بهويتهم وتاريخهم. كما اعتبروا أن التعميم والوصم الجماعي أسلوب مرفوض، ولا يخدم النقاش الجاد حول أي إشكالات اجتماعية محتملة.
ومن جهتها، دعت فعاليات مدنية الجهة الناشرة إلى تحمّل مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية، وتقديم اعتذار واضح، مؤكدة أن حرية التعبير لا تعني مطلقًا حرية الإساءة أو التشهير. كما طالبت بفتح نقاش إعلامي رصين يعالج القضايا الاجتماعية بموضوعية، بعيدًا عن الإثارة واللغة الجارحة.ويأمل سكان المدينة أن يكون هذا الجدل مناسبة لإعادة التأكيد على دور الإعلام في البناء لا الهدم، وفي نقل الحقيقة دون تحامل، بما يخدم الصالح العام ويحترم كرامة المدن وسكانها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: جميع الحقوق محفوظة