في إطار تخليد الذكرى 21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نظمت عمالة إقليم الجديدة صباح اليوم الإثنين 18 ماي ، برنامجا احتفاليا متميزا تحت شعار:”حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، وذلك بحضور عامل إقليم الجديدة، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية وممثلي السلطات المحلية، والبرلمانيين، ورؤساء الجماعات الترابية، ورؤساء المصالح الخارجية، إضافة إلى فعاليات من المجتمع المدني وشركاء المبادرة.
ويأتي هذا الاحتفاء تجسيدا للرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من التنمية البشرية خيارا استراتيجيا لبناء مجتمع متضامن يضمن الكرامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.وقد انطلقت فعاليات البرنامج باستقبال المشاركين، تلاه افتتاح رسمي للمناسبة وكلمة ترحيبية ألقاها السيد عامل الإقليم، أكد من خلالها على أهمية الحكامة الجيدة في تعزيز فعالية برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتقوية آليات الالتقائية والتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يسهم في تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة تستجيب لتطلعات الساكنة المحلية.كما تضمن اللقاء عرضا حول حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قدمته رئيسة قسم العمل الاجتماعي، استعرضت فيه أهم المكتسبات التي حققتها المبادرة على مستوى الإقليم، إضافة إلى الآليات المعتمدة لتتبع المشاريع وضمان نجاعتها واستدامتها.وشكلت الجلسة المتعلقة بتشخيص واقع الحكامة الترابية وآفاق تطويرها محطة أساسية في البرنامج، حيث عرفت مشاركة عدد من الفاعلين المؤسساتيين، من ضمنهم ممثلو التعاون الوطني، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، والمندوبية الإقليمية للصحة، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إلى جانب جمعية ENACTUS ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالتعليم الأولي. وقد تم خلال هذه المداخلات تسليط الضوء على أهمية العمل التشاركي وتوحيد الجهود بين مختلف المتدخلين من أجل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.وفي بادرة ذات بعد اجتماعي وإنساني، شهد الحفل توزيع مفاتيح عشر سيارات للنقل المدرسي، في خطوة تروم دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالعالم القروي، بالإضافة إلى توزيع نظارات طبية لفائدة عدد من التلاميذ، بما يعكس العناية المتواصلة بالفئات الهشة وتعزيز الولوج العادل إلى الخدمات الأساسية.وقد شكل هذا الاحتفال مناسبة لتجديد التأكيد على المكانة المحورية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كورش ملكي رائد، ساهم على مدى واحد وعشرين سنة في تحسين مؤشرات التنمية، وترسيخ ثقافة القرب، وتعزيز قيم المشاركة والإنصات والحكامة الجيدة خدمة للإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها الأساسية.
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الجديدة تصل السنة 21 “الحكامة رافعة للإدماج والتنمية الإنسانية”




