أش واقعمجتمع

البناء العشوائي بالمقاطعة الحضرية الاولى بأزمور فوضى وإبتزاز من طرف موظف بالباشوية “فضيحة أتاوة وصلت الى 8000 درهم مقابل التغاضي “

البناء العشوائي “مخالفة التصميم المعماري “

تشهد المقاطعــة الحضرية الاولى بمدينة أزمور ، في الآونـــة الأخيرة، زحـــف البناء العشــوائي بشكل كبير بمباركة الموظف بالباشوية المتحكم في أعوان السلطة ، فــي ظــــل صمــت السلطــات “الباشا والقائد”، التي، فضلــت، حســـب اتصالات ســكان ومتضررين بـ”أزمور24”، الركـــون إلى موقف المتفرج أمام  ما يقوم به  الموظف الدي توجه له أصابع الاتهام.
وعاينت “أزمور24 ” عدة تجاوزات في مجال التعمير بالمناطق التابعة لنفس المقاطعة  بمباركة نفس  الشخص والبعض من أعوان السلطة، ودلك بقيام مجموعة من أصحاب المنازل بزيادة عدة طوابق  و فتح أبواب مخالفة للتصاميم  حيت أن هناك حركة غير مسبوقة في عمليات البناء العشوائي، يظهر عدد من العمال منهمكين في أوراش مفتوحة في واضحة النهار وأحيانا بالليل ، لتشييد شقة صغيرة  بنصف سطح تابع الى شققهم   ، رغم أن عدد الطوابق محصور بطابقين فوق الطابق الأرضي وممنوع بناء طبق العلوي  ، كما أن هناك  منازل كثيرة بباقي الأحياء شيدت أو تشيد فوقها طوابق بطرق عشوائية. .
واستنكر سكان المنطقة خلال اتصالات مختلفة ، زحف البناء العشوائي بهذه الوتيرة السريعة خلال الايام الاخيرة ، واضعين مجموعة من علامات الاستفهام حول السكوت على الجهة التي تشجع  المخالفين على البناء العشوائي ؟.
وتحدث السكان، عن البناء العشوائي  مقابل  إتاوات يؤديها كل مخالف للقانون تترواح تسعيرتها بين 5000 درهم وما فوق وأخرها سيدة كانت بصدد  إصلاح منزلها بحي شعبي بأزمور   ورغم توفرها على رخصة الاصلاح الا انها إضطرت أمام كثرة الابتزاز من طرف عون سلطة والموظف التابع للباشوية حسب قولها الى تقديم اتاوة ب 8000 درهم  .

وحسب مصدر مسؤول أن قائد المقاطعة المعنية والباشا يشهد لهم بالنزاهة و لا علم لهم بما يقع لكون الموظف التابع للباشوية هو  من يتحكم في أعوان السلطة ويجبرهم على عدم إخبار  القائد والباشا ،في حين أنه يقدم  نفسه الى المواطنين بأنه مكلف من طرفهم بمراقبة المخالفات في مجال التعمير رغم أنه لا يحمل الصفة القانونية  .

من جهتهم عبر عدد من المخالفين خلال شهادات استقتها منهم “الجريدة” أن هناك ما يبرر لجوئهم إلى تشييد مساكن عشوائية بحاجتهم  وحاجة أبناءهم الماسة للسكن، محملين المسؤولية للجهات المعنية التي لم تضع حد الى المتورط الاول في البناء العشوائي بالمدينة حيت أكد أغلبهم  أنه رغم حصولهم على الرخص يتعرضون الى مضايقات وإبتزاز  مستمر ، مما يضطرهم إلى سلك أساليب مختلفة لتفادي الصراع مع الشخص نفسه “موظف بسيط تابع للباشوية ” الدي يختلق للمواطنين مشاكل تعرقل الاشغال رغم توفرهم على رخص الاصلاح.

أزمور24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: جميع الحقوق محفوظة