احتضنت دار الصانع بمدينة أزمور اليوم السبت 13 شتنبر 2025 مائدة مستديرة منظمة من طرف جمعية دكالة بشراكة مع رابطة جمعيات المجتمع المدني بأزمور، تحت عنوان «أزمور من ذاكرة حية إلى نهضة مجالية». انطلقت الجلسة من الساعة العاشرة صباحاً، واستمرت إلى الساعة الواحدة زوالاً بقاعة المحاضرات في دار الصانع.
حضر اللقاء عبد الكريم بن الشرقي، رئيس جمعية دكالة، إلى جانب عامل إقليم الجديدة محمد العطفاوي والوفد المرافق له، بالإضافة إلى عدد مهم من الأساتذة والدكاترة والباحثين المتخصصين في مجالات التاريخ والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
ركزت المائدة المستديرة على إشكالية التنمية المندمجة بأزمور، وإعادة الاعتبار لهذه المدينة العتيقة التي تزخر بإرث تاريخي وثقافي غني، والتي يمكن أن تتحول إلى قطب تنموي وسياحي ثقافي هام. كما جاءت هذه المبادرة انسجاماً مع التعليمات الملكية السامية لتعزيز التنمية الترابية وتحقيق العدالة المجالية، كما شدد عليها الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد لعام 2025.
شهدت الجلسة تفاعلاً كبيراً بين الخبراء، الباحثين، والفاعلين الجمعويين، الذين ناقشوا سبل النهوض بأزمور وإعادة إدماجها في محيطها التنموي، مع التركيز على صياغة مقترحات عملية تساهم في تحويل الذاكرة الحية للمدينة إلى محور رئيسي في نهضتها.
وفي كلمته، شدد عامل إقليم الجديدة محمد العطفاوي على أهمية الإصلاح والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للمدينة، معبراً عن عميق حرصه على تحقيق التغيير الذي يتطلع إليه سكان الإقليم، خاصة من خلال تضافر الجهود بين السلطات المحلية والمجتمع المدني.
تأتي هذه المبادرة ضمن الدينامية التنموية التي تعرفها جهة الدار البيضاء – سطات، وتعكس اهتمام الفاعلين ببلورة مشاريع تنموية مستدامة تليق بتاريخ أزمور وتراثها الثقافي



