قائد المقاطعة بأزمور ما كجيش الخدمة حتى كتغدى

azemmour 2417 أكتوبر 20202 مشاهدةآخر تحديث :
قائد المقاطعة بأزمور ما كجيش الخدمة حتى كتغدى

منذ ايام خلت والمواطنين القاصدين إحدى الملحقات الادارية بمدينة ازمور مستاؤون من الغياب الدائم للمسؤول الاول عن المقاطعة الحضرية على اعتبار ان لهم مصالح واغراض ادارية مستعجلة ويرغبون قضاءها في وقت محدد للعودة الى ممارسة اعمالهم والتزاماتهم اليومية لكن ما ان تطأ ارجلهم باب تلك المقاطعة حتى يواجهوا بذلك الجواب القديم /الجديد “سير حتى تجي” لان سعادة القائد لا يدخل مكتبه الا بعد منتصف النهار وانصراف كل المرتفقين الى حال سبيلهم وهنا يضهر الدور المحوري الذي يقوم به اعوان السلطة وخاصة المقدمين في مدينة صغيرة كازمور ،حيث يصبحون بمثابة “فكاكين لوحايل ” امام طول مدة انتظار السيد القائد الذي يأتي او لا ياتي احيانا بدعوى ان له التزامات خارجية .
أحد المواطنين كانت له اغراض ادارية ووثائق تستلزم ان يوقعها له قائد المقاطعة امام طول مدة انتظاره أراد ان يكون مواطنا صالحا ويمارس حقوقه المشروعة في ان تقضى حاجته في الوقت المناسب واستشاط غضبا كل مرة يجد غياب القائد فتوجه الى مكتب السيد الباشا بإعتباره رئيسه المباشر فكان جواب السيد الباشا له بأن عمل القياد 90% خارجي وكأنه يزكي غياب السيد القائد الدائم خلال الفترات الصباحية وما عليه الا الاستسلام لطريقة سير الامور بذلك المرفق العمومي .
وتبقى بالتالي دار لقمان على حالها الى ان يأتي قائد يشتغل خلال الفترات الصباحية .

المراسل

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: جميع الحقوق محفوظة