هل تحتاج جماعة هشتوكة بالجديدة إلى زلزال سياسي من أجل تحقيق طفرة تنموية؟؟

azemmour 2421 يناير 2021 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنتين
azemmour 24
تقافة و رأي
هل تحتاج جماعة هشتوكة بالجديدة إلى زلزال سياسي من أجل تحقيق طفرة تنموية؟؟
عكس الجماعات الدكالية، لاتزال جماعة شتوكة متأخرة تنمويا ومشلولة كأنها في ركب والجماعات الأخرى في ركب آخر، حالها لا يسرُ الناظرين، ولدرجة لا يدري أحد أين وكيف ذهبت تلك الميزانيات الضخمة المرصودة لها منذ سنين، ولماذا لم تسجل هذه الجماعة أي تحرك و لم تحقق ولحد الساعة أي قفزة نوعية تذكر، اللهم إلا إذا كانت قفزة مقننة وساحرة نحو الفساد ، نتيجة منتخبيها جميعا بدون استثناء، بإعتبارهم المسؤولين عن الحالة الخطيرة التي وصل إليها مناطق هذه الجماعة، من خلال المشاركة والتواطئ تارة، والسكوت و الإنسجام تارة أخرى، و الذي يعني بحد ذاته الرضى عن الشئ و إستلطافه.
فهؤلاء جميعا، يعتبرون، وبرأي الكثير من المتتبعين للشأن السياسي بمناطق شتوكة أنهم سبب العقدة، أو العقدة بحد ذاتها، الحائلة دون إقلاع تنموي حقيقي.
والمشكلة أن غالبية مجالس هذه الجماعة القروية، هي شبه مملوكة ومُحفظة لأشخاص معروفين بحبهم للسلطة، واستعذاب امتيازاتها عبر الالتفاف على الميزانيات وإمتطاء السيارات الفارهة، رغم وجود ما يغطي الخصاص وزيادة ، فضلا عن إستغلال النفوذ وتكوين تكتلات حزبية عمادها القسمة واللهث نحو الإثراء السريع على حساب من انتخبوهم، سيما أولئك الشباب العاطلين ممن ضاقت بهم الأفاق وانسدت أمامهم الدروب.
ومن الملحوظ أن الجماعة الترابية شتوكة بإقليم الجديدة تشكل استثناء على صعيد التراب الوطني من حيث صور الريع وأشكال العبث، إذ يتساوى الناخبون بأي جماعة قروية، مع عدد الموظفين والمستخدمين، وذوي بطائق الإنعاش الوطني، والمستفيدين من الرواتب الهزيلة على شكل منح في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو ما يسمى محليا بـ”المساعدة ” التي جعل منها الأعضاء طعما للحفاظ على المصوتين وضمان ولائهم الإنتخابي، حتى و قد بات من الصعب التفريق إن كانت “المساعدات ” حق مقدم من الدولة، أم هي “منة” يتفضلون بها للهيمنة سياسيا وإحكام السيطرة.
هشتوكة : كاتب رأي
تم نشر هدا الرأي بموافقة صاحب الصفحة على الفاس بوك تحت أسم أحمد العلوي يعبر عن رأيه وليس رأي الجريدة كبقى جل كتاب الرأي الدين يكتبون معنا  .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: جميع الحقوق محفوظة