توجت المملكة المغربية يوم امس الاثنين حدثا بارزا في مسارها المتميز بمجال الفروسية، حيث أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن على افتتاح الدورة السادسة عشرة لمعرض الفرس بمدينة الجديدة، هذا الموعد الذي أضحى محطة سنوية مرموقة تجمع نخبة المهتمين والخبراء وكذا عشاق الفروسية من داخل الوطن وخارجه.
ويمثل المعرض لهذه السنة فضاء رفيعا لتبادل الخبرات والمعارف، من خلال برمجة غنية ومتنوعة تضم عروضا استعراضية للفروسية التقليدية والحديثة، ومسابقات رياضية رفيعة المستوى، إلى جانب أنشطة تراثية وثقافية تبرز المكانة المحورية التي يحتلها الفرس في التاريخ المغربي، وتجسد ارتباطه العميق بالهوية الوطنية للمملكة.
كما يعرف هذا الموعد الدولي مشاركة وازنة لعدد من المؤسسات والجهات الوطنية والدولية المعنية بقطاع الفروسية، في إطار منصة تتيح تنظيم ورشات تكوينية وجلسات حوارية علمية تسعى إلى الارتقاء بهذا القطاع الحيوي وتعزيز الترويج للخيول الأصيلة المغربية على المستويين المحلي والعالمي.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق يعكس العناية السامية التي ما فتئت تحيط بها المملكة قطاع الفروسية باعتباره رافعة من روافع التنمية الثقافية والاقتصادية، ورمزا من رموز الأصالة المغربية. كما يجسد هذا الحدث إرادة راسخة في ترسيخ موقع المغرب كمرجع دولي في مجال الفروسية من خلال دعم كل المبادرات التي تكرس إشعاع المملكة في هذا الميدان العريق.
ويعبر هذا الحدث البهيج عن الرعاية الموصولة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي يولي قطاع الفروسية عناية خاصة باعتباره جزءا لا يتجزأ من الهوية الوطنية للمملكة ومجالا يختزن قيما عريقة من الفروسية المغربية الأصيلة. وهو ما يشكل مصدر فخر واعتزاز لكل المغاربة، ويجعل من معرض الفرس منصة مضيئة لترسيخ مكانة المغرب في مصاف الدول الرائدة دوليا في هذا المجال.
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة السادسة عشرة لمعرض الفرس بالحوزية ضواحي ازمور




