بعد الصرامة في المراقبة سابقا عودة قوية للبناء العشوائي لضواحي مركز سيدي علي بنحمدوش إقليم الجديدة

AZIBRA9 مايو 2022آخر تحديث : منذ 3 أيام
AZIBRA
أش واقعشكايات المواطنينمجتمع
بعد الصرامة في المراقبة سابقا عودة قوية للبناء العشوائي لضواحي مركز سيدي علي بنحمدوش إقليم الجديدة

باتت ظاهرة البناء العشوائي تؤرق كل الغيورين عن التنمية المحلية بسيدي علي بنحمدوش دائرة ازمور إقليم الجديدة بعدما عاد اللوبي المشجع على انتشار البناء العشوائي (الرشوائي) بكل قوة نظرا لتراخي السلطات المحلية في المراقبة وزجر كل من سولت له نفسه أن يقيم اي بناية بشكل عشوائي وفي غياب ضوابط التعمير الجاري بها العمل و نظرا لهشاشة البنية التحتية : لا طرق ولا ازقة ولا إنارة ولا كهرباء ولا ماء ولا مرافق ولا ولا …
الظاهرة التي انتعشت في الآونة الأخيرة وخاصة خلال شهر رمظان بدواوير بعينها منها البعيدة عن أعين السلطة رغم ان أصابع الاتهام تشير إلى التواطؤ المفضوح لاحد اعوان السلطة في غض الطرف عن فوضى السائدة للبناء وكثرة الصناديق بشكل فضيع، والأمر يتعلق هنا بالأساس بما يشهده دوار سيدي حمو المتاخم لمركز سيدي علي وبحكم أنه مترامي الأطراف ويخضع لبرنامج إعادة الهيكلة فقد ازدادت وثيرة بناء الصناديق به بشكل مهول وخاصة ما يعرف لذا الساكنة المجاورة بدوار ‘ الحامض’ ،هذا الأخير تضاعف عدد الصناديق به خلال فترة وجيزة بين الانتخابات الأخيرة 2021 وشهر رمضان المنصرم وكأن لجن المراقبة والتعمير التي كانت تأتي من عمالة الجديدة و تقوم بجولات إلى جانب القائد في عطلة مدفوعة الأجر (.) وهو ما فتح المجال لاحد اعوان السلطة _مقدم _بذات الدوار بأن يصول ويجول بدراجته النارية وفي اوقات متأخرة من الليل ليقبض نصيبه مما تجنيه مافيا التجزيىء السري هناك دون حسيب ولا رقيب .
ويتسائل عدد من المتتبعين والرأي العام و الساكنة القريبة عن السبب وراء إحجام السلطات المختصة عن ردع مشجعي ومتاجري المآسي في تلك الصناديق البئيسة التي تباع للمستضعفين بأثمنة باهضة بحكم ان برنامج إعادة الهيكلة سيأتي لهم بمزايا منها : مد الطرق وتبليط الازقة والربط بالماء والكهرباء دون الحديث عن الغياب التام لباقي المرافق …وهنا نشير إلى ضاهرة استيطان عدد من المبحوث عنهم والمتاجرين في المخدرات بكل انواعها ولعل معاناة عناصر درك اشتوكة في محاربتهم واقتحام تلك الدواوير أصبحت من باب ولوج الجحيم لصعوبة الازقة والمسالك حيث يتمترس المجرمون ومخالفي القانون .
فمتى تشتغل آليات المراقبة والزجر للحد من هذه الفوضى التي ستكون لها عواقب وخيمة مستقبلا وتعيق سبل التنمية المنشودة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: جميع الحقوق محفوظة